الدراسة في روسياهيدلاينز

طلاب وشعراء شباب أمام تحدٍ أدبي روسي

متابعة – روسيانا 

تفتح روسيا مساحة جديدة أمام الطلاب والمعلمين للتعبير عن مواهبهم الأدبية، من خلال مسابقة وطنية تجمع الأعمال الشعرية وتسلط الضوء على تنوع اللغات والثقافات التي تشكل المجتمع الروسي.

وتتيح مسابقة «روسيا الشعرية» لطلاب المدارس والكليات والجامعات والمعلمين من روسيا ودول رابطة الدول المستقلة تقديم أعمالهم الشعرية، في مبادرة تجمع بين التعليم والإبداع الأدبي والتنوع اللغوي.

ثلاث مسارات أمام المشاركين
تقام المسابقة ضمن ثلاثة محاور رئيسية، يركز الأول على «وطني روسيا»، ويتناول موضوعات الوطن وتاريخه وطبيعته وثقافته ورموزه.

أما المحور الثاني «اللغة الأم.. روح الشعب»، فيسلط الضوء على قيمة اللغة وجمالها ودورها في الحفاظ على الثقافة والهوية.

ويخصص المحور الثالث لـ «صداقة الشعوب.. قوة روسيا»، ويركز على التفاهم بين الشعوب والتقاليد المشتركة والتنوع الثقافي والوحدة.

فرصة للطلاب والمعلمين
المسابقة لا تقتصر على فئة عمرية أو تعليمية واحدة، إذ يمكن لطلاب المدارس وطلاب مؤسسات التعليم المهني والجامعات والمعلمين المشاركة فيها.

كما تتيح المبادرة مشاركة ممثلين عن عدد من دول رابطة الدول المستقلة، ما يمنحها طابعاً يتجاوز البيئة التعليمية الروسية ويتيح للطلاب من دول مختلفة تقديم أعمالهم ضمن مساحة أدبية مشتركة.

قصيدتان وفيديو للمشاركة
يتعين على المتقدم تقديم قصيدتين أصليتين لم يسبق نشرهما ضمن أحد محاور المسابقة.

كما يُطلب من المشارك تسجيل مقطع فيديو يؤدي فيه إحدى القصيدتين، ثم نشره عبر شبكة «فكونتاكتي» مع الوسوم الخاصة بالمسابقة.

أما الأعمال المكتوبة بلغات شعوب روسيا، فينبغي أن ترافقها ترجمة سطرية إلى اللغة الروسية، بما يسمح للجنة المسابقة بتقييم الأعمال المختلفة لغوياً.

الشعر مساحة للتنوع الثقافي
لا تركز المسابقة على الجانب الأدبي وحده، بل تسعى أيضاً إلى إبراز التنوع اللغوي والثقافي في روسيا وتشجيع الطلاب على استخدام الإبداع الأدبي للتعبير عن رؤيتهم للثقافة واللغة والمجتمع.

وتأتي المبادرة ضمن فعاليات عام وحدة شعوب روسيا، مع اهتمام خاص باللغات والثقافات المتعددة التي تنتمي إليها المجتمعات والشعوب داخل البلاد.

أعمال الفائزين في مجموعة إلكترونية
بعد انتهاء مرحلة التقييم، سيتم اختيار الفائزين والحاصلين على المراكز المتقدمة في كل محور، فيما يحصل المشاركون الذين تجتاز أعمالهم المراجعة الفنية على شهادات إلكترونية.

كما يجري إعداد مجموعة شعرية إلكترونية تضم أفضل الأعمال، على أن تُنشر عبر موقع المعهد المختص باللغات الأم، مع إمكانية الاستفادة منها في الممارسات التعليمية المتعلقة بتدريس اللغات والآداب.

وبذلك تتحول المسابقة إلى مساحة تجمع الدراسة والموهبة الأدبية والتنوع اللغوي، وتمنح الطلاب فرصة لعرض إبداعاتهم خارج قاعات الدراسة، والتعريف بأفكارهم وتجاربهم من خلال الكلمة والشعر.

تعليقات

أضف تعليق

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى