تعيش وحدها في التايغا منذ عقود.. من هي أغافيا ليكوفا؟
إعداد – روسيانا
في أعماق غابات التايغا السيبيرية، بعيداً عن أي مدينة أو طريق، تعيش امرأة روسية حياة شبه معزولة عن العالم منذ عقود طويلة. إنها أغافيا ليكوفا، التي توصف اليوم بأنها أكبر ناسكة على قيد الحياة.
من هي أغافيا ليكوفا؟
تنتمي أغافيا إلى عائلة من “المؤمنين القدامى”، وهي جماعة أرثوذكسية روسية تمسكت بالطقوس الدينية القديمة. وبحسب مشروع “بوابة إلى روسيا”، فرت العائلة بعد اضطرابات عام 1917 وانتقلت إلى أعماق التايغا.
عائلة في عزلة تامة
عاشت العائلة لسنوات طويلة في عزلة تامة عن العالم، معتمدة على ما تزرعه وتجمعه من الغابة. ولم يعرف العالم بقصتها إلا عندما عثر عليها جيولوجيون في أواخر سبعينيات القرن الماضي.
ومع مرور السنين، توفي أفراد العائلة واحداً تلو الآخر بسبب الشيخوخة والأمراض، لتبقى أغافيا وحدها الناجية الوحيدة.
أماكن منسية في قلب سيبيريا
تعيش أغافيا في منطقة نائية من جبال سايان الغربية في جنوب سيبيريا، حيث الشتاء طويل وقاسٍ، والوصول إليها صعب جداً. وقد تحولت قصتها إلى رمز للصمود والإيمان، وألهمت كتباً وأفلاماً وثائقية.
لماذا تهمنا قصتها؟
تكشف قصة أغافيا ليكوفا وجهاً مختلفاً لروسيا: بلاد شاسعة ما زالت تخفي في غاباتها أماكن منسية وحكايات بشرية تبدو أقرب إلى الأساطير.
اكتشف المزيد من الأماكن المنسية في قسم روسيا الخفية.
المصدر: Gateway to Russia




