بيوتر تشادييف 1794 – 1856
هنالك أناس لا ينضب معين فكرهم، منهم من تكون أفكاره قوية لدرجة أنها تساعد في تشكل وتحول المجمتع الإنساني دائم التغير، ومن هؤلاء الناس الفيلسوف :
بيوتر تشادييف 1794 – 1856
أمست حياة تشادييف كابوسًا بعد أول عمل نشر له “الرسالة الفلسفية الأولى” عام ١٨٦٣م، صرّح القيصر نيكولاس الأول عن رسالة تشادييف: “
وفقًا لأكسنندر هيرزن، كانت رسالة تشادييف كإطلاقِ النار في الظلام، لذلك كان نجاحها ضئيلًا، حيث وُضع تشادييف تحت الإقامة الجبريّة لمدة عام، وحُظِر من نشر أي حرف إلى الأبد، وأعلنت الحكومة أن صديق ألكسندر بوشكين مجنون بسبب كتاباته التي احتوت على نقدٍ حادٍّ لواقع الحياة الروسية من العبودية والاستبداد. كما كانت له آراء غير تقليدية البتة في مهمة روسيا ومستقبلها وهويتها الثقافية. اعتبر تشادييف أوروبا نموذجًا يُحتذى به، وقال إن روسيا بلد رجعي متخلف وعزا ذلك إلى الجمود والخمول والافتقار إلى الإبداع. ووصف الحياة الاجتماعية الروسية بأنها: “بائسة وكئيبة مسلوبة القوى والطاقة”.

