
إعداد – روسيانا
في كثير من البلدان، يفتح الشخص هديته فور تسلمها تعبيراً عن الفرح والامتنان. لكن في روسيا، قد تلاحظ أن بعض الأشخاص يفضلون تأجيل فتح الهدية إلى وقت لاحق، وهو تصرف قد يثير استغراب الزائر الذي ينتظر رؤية رد فعل فوري.
عادة مختلفة
لا توجد قاعدة تلزم الجميع بعدم فتح الهدية مباشرة، لكن كثيراً من الروس يفضلون شكر مقدم الهدية أولاً، ثم فتحها بعد انتهاء الزيارة أو في وقت أكثر هدوءاً.
ويرى البعض أن هذا التصرف يمنح المناسبة طابعاً أكثر هدوءاً، ويجنب إحراج الضيوف إذا كانت قيمة الهدايا مختلفة.
التقدير أهم
يركز كثير من الروس على لفتة تقديم الهدية أكثر من قيمتها المادية. لذلك، لا يُنظر إلى تأجيل فتحها على أنه تجاهل، بل كنوع من الاحترام والتركيز على اللقاء والحديث مع الضيف.
وفي بعض المناسبات العائلية، تُفتح الهدايا لاحقاً بعد انتهاء السهرة، خاصة إذا كان عدد الضيوف كبيراً.
لا تتفاجأ
قد يغادر الزائر المنزل دون أن يرى الهدية وهي تُفتح، وهذا أمر طبيعي في بعض البيئات الروسية. ولا يعني ذلك أن الهدية لم تعجب صاحبها، بل يعكس اختلافاً في العادات الاجتماعية من عائلة إلى أخرى.
إذا.. فقد تختلف طرق التعبير عن الامتنان بين الثقافات، وما قد يبدو غريباً للزائر قد يكون تصرفاً عادياً لدى السكان المحليين. لذلك، إذا قدمت هدية في روسيا ولم تُفتح أمامك مباشرة، فلا تعتبر ذلك موقفاً سلبياً، بل جزءاً من أسلوب اجتماعي متبع لدى كثيرين.




