روسيا الخفية

جزيرة روسية غامضة.. تعرّف عليها

إعداد – روسيانا

في أقصى الشرق الروسي، وعلى بعد عشرات الكيلومترات من جزيرة سخالين، تقع جزيرة مونيرون (Moneron)، وهي واحدة من أكثر الأماكن عزلة وغموضاً في روسيا، حتى إن كثيراً من الروس أنفسهم لم يزوروها.

وتعد مونيرون أول متنزه طبيعي بحري في روسيا، إذ تتميز بمياهها الصافية بشكل استثنائي، وتنوعها البيولوجي النادر، ومنحدراتها الصخرية التي ترتفع مباشرة فوق بحر اليابان، ما يمنحها مناظر طبيعية مختلفة عن الصورة التقليدية للغابات والسهول الروسية.

وتشتهر الجزيرة أيضاً بوجود كهوف بحرية وأقواس صخرية طبيعية، إضافة إلى مستعمرات أسود البحر والطيور البحرية، فيما تسمح صفاء المياه بممارسة الغوص لمشاهدة الحياة البحرية التي تضم عشرات الأنواع من الأسماك والرخويات.

ورغم جمالها، فإن الوصول إلى مونيرون ليس سهلاً، إذ يتطلب تصريحاً مسبقاً، كما أن عدد الزوار يخضع لتنظيم بهدف الحفاظ على النظام البيئي الهش للجزيرة، وهو ما جعلها بعيدة عن السياحة الجماعية.

ويعود اسم الجزيرة إلى المهندس الفرنسي بول مونيرون الذي شارك في رسم خرائط المنطقة خلال القرن الثامن عشر، قبل أن تصبح لاحقاً جزءاً من الأراضي الروسية.

وتبقى مونيرون واحدة من الجواهر الطبيعية المخفية في روسيا، حيث يلتقي البحر بالصخور البركانية والطبيعة البكر في مشهد لا يشبه الوجهات السياحية الروسية المعروفة.

تعليقات

أضف تعليق

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى