رقم روسي يجب أن تحفظه قبل السفر!

إعداد – روسيانا
في روسيا، لا يحتاج الشخص في حالات الطوارئ إلى حفظ أرقام متعددة لكل خدمة. فعندما يواجه حادثاً أو حريقاً أو حالة صحية طارئة أو يحتاج إلى مساعدة عاجلة، يمكنه الاتصال بالرقم الموحد 112.
وتعمل منظومة «112» كقناة موحدة لاستقبال بلاغات الطوارئ، ثم تحديد نوع الحادث وإرسال المعلومات إلى الجهة المختصة، مثل الإسعاف أو الإطفاء أو الشرطة أو خدمات الطوارئ الأخرى.
لماذا الرقم 112؟
الفكرة الأساسية هي تبسيط الوصول إلى المساعدة.
فبدلاً من أن يتردد الشخص في تحديد الجهة التي يجب الاتصال بها، يكفي أن يبلغ عن المشكلة عبر الرقم الموحد، بينما تتولى المنظومة توجيه البلاغ إلى الخدمات المناسبة.
وهذا الأمر مهم بشكل خاص في الحوادث التي تحتاج إلى تدخل أكثر من جهة في الوقت نفسه، مثل حوادث الطرق الكبيرة أو الحرائق التي تتطلب وجود فرق إطفاء وإسعاف وشرطة.
ماذا يحدث بعد الاتصال؟
عند استقبال المكالمة، يحصل موظف مركز الطوارئ على المعلومات الأساسية المتعلقة بمكان الحادث وطبيعته، ثم تُنقل البيانات إلى الجهات المعنية.
وتعتمد المنظومة على مراكز اتصال إقليمية، بحيث يتم التعامل مع البلاغ وفق موقع المتصل وطبيعة الحالة.
كما يمكن استخدام الرقم في الحالات التي لا يستطيع فيها الشخص تحديد الجهة التي يحتاج إليها، وهو ما يجعل النظام أكثر سهولة بالنسبة للمواطن والزائر على حد سواء.
خدمة مهمة
تكتسب منظومة 112 أهمية خاصة في بلد شاسع مثل روسيا، حيث توجد مدن ضخمة ومناطق نائية وطرق تمتد لمسافات طويلة.
ولهذا فإن وجود قناة موحدة للإبلاغ عن حالات الطوارئ يساعد على تنظيم الاستجابة وتقليل الوقت اللازم للوصول إلى الجهة المناسبة.
ولا تقتصر أهمية المنظومة على الجانب التقني؛ فهي جزء من البنية الخدمية التي يعتمد عليها السكان في حياتهم اليومية.
ماذا تعني للسائح؟
بالنسبة للزائر الأجنبي، يمثل الرقم 112 معلومة عملية من المفيد معرفتها قبل السفر إلى روسيا.
ففي حالة وقوع حادث أو مشكلة صحية أو حريق أو أي حالة تستدعي تدخلاً عاجلاً، يمكن الاتصال بالرقم الموحد بدلاً من البحث عن رقم كل خدمة على حدة.
وهكذا أصبحت منظومة 112 واحدة من الخدمات التي لا تلفت الانتباه عادة عندما تسير الأمور بشكل طبيعي، لكنها تتحول إلى خدمة أساسية في اللحظة التي يحتاج فيها الإنسان إلى المساعدة.
وفي روسيا، كما في كثير من الدول، لا تُقاس أهمية بعض الخدمات بعدد مرات استخدامها، بل بمدى جاهزيتها عندما تحدث اللحظة التي لا تحتمل الانتظار.




