روسيا الخفيةهيدلاينز

أسوار عمرها قرون.. كنز روسي منسي

إعداد – روسيانا

في منطقة بسكوف الروسية، بعيداً عن المعالم التي تتصدر عادةً برامج السياح، تقف قلعة بورخوف الحجرية شاهدةً على قرون من التاريخ الروسي.

وبُنيت القلعة في القرن الرابع عشر، وكانت جزءاً من منظومة التحصينات التي تحمي المنطقة، قبل أن تتحول اليوم إلى موقع تاريخي يمكن للزائر التجول داخله واكتشاف أبراجه وأسواره القديمة.

قلعة ما زالت واقفة
ما يلفت النظر في بورخوف هو حالة التحصين التاريخي؛ فالأسوار الحجرية والأبراج ما زالت تمنح المكان مظهراً قريباً من صور القلاع التي يتخيلها الزائر عند التفكير في العصور الوسطى.

وتضم القلعة أبراجاً بارزة، بينها البرج الأوسط وبرج نيكولسكي والبرج الصغير، إضافةً إلى كنيسة القديس نيكولاس الموجودة داخل الموقع.

لماذا تستحق الزيارة؟
جاذبية المكان لا تأتي من ضخامته فقط، بل من موقعه الطبيعي أيضاً.

فالقلعة محاطة بمشهد هادئ يجمع بين الحجر القديم والمساحات الخضراء، فيما يمنح بستان التفاح القريب منها منظراً مختلفاً خلال فصل الربيع.

وهنا يشعر الزائر أنه لا يدخل متحفاً مغلقاً، بل يتحرك داخل موقع تاريخي حقيقي ما زالت تفاصيله المعمارية واضحة.

التجول في التاريخ
تُقام في القلعة حالياً جولات تعريفية تستمر نحو ساعة، تتيح للزوار التعرف إلى تاريخها وأبراجها ووظيفتها الدفاعية. وتعرض البوابة الثقافية الروسية الجولة ضمن برنامج الزيارات المتاح حتى نهاية عام 2027.

وهذا يجعل بورخوف خياراً مناسباً لمن يبحث عن السياحة التاريخية بعيداً عن المدن الروسية الأكثر ازدحاماً.

روسيا غير المعتادة
قد لا تكون بورخوف أول مدينة تخطر في ذهن السائح عندما يفكر في روسيا، لكنها تقدم شيئاً مختلفاً تماماً: قلعة من العصور الوسطى، أسواراً حجرية، أبراجاً قديمة وطبيعة هادئة حولها.

ولهذا يمكن أن تكون محطة مثيرة للزائر الذي يريد اكتشاف الوجه الأقل شهرة من التاريخ الروسي.

ففي روسيا، أحياناً لا تحتاج إلى البحث عن قصر مشهور.. يكفي أن تسلك طريقاً أقل شهرة لتجد قلعة عمرها أكثر من ستة قرون.

تعليقات

أضف تعليق

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى