تدرس في روسيا؟ هكذا تتأقلم مع صدمة البرد!

إعداد – روسيانا
قد تكون أول صدمة للطالب العربي بعد وصوله إلى روسيا هي البرد، فمشاهدة الثلوج في الصور شيء، والخروج صباحاً إلى الجامعة وسط درجات حرارة منخفضة شيء مختلف تماماً.
لكن التأقلم مع الشتاء الروسي لا يحتاج إلى معجزة، بل إلى تغيير بعض العادات والاستعداد للحياة بطريقة مختلفة.
لا ترتدِ ملابس كثيرة
الخطأ الذي قد يقع فيه الطالب الجديد هو ارتداء طبقات كثيرة من الملابس من دون التفكير في نوعها، الأفضل هو الاعتماد على طبقات يمكن خلع بعضها بسهولة، لأن الطالب سينتقل باستمرار بين الشارع البارد والجامعة أو المترو أو المتاجر الدافئة.
المشكلة ليست في البرد فقط، بل في الانتقال المتكرر بين درجات حرارة مختلفة خلال اليوم.
الحذاء أهم مما تتوقع
قد يصل الطالب إلى روسيا وهو يحمل معطفاً جيداً، لكنه يكتشف سريعاً أن المشكلة الحقيقية في قدميه.
الأحذية المناسبة للشتاء يجب أن تكون مريحة ودافئة، وأن تساعد على المشي فوق الثلج والأسطح الزلقة. لذلك من الأفضل عدم شراء الحذاء اعتماداً على شكله فقط.
تعلم أن تخطط
في المدن الباردة، قد تصبح الرحلة القصيرة أكثر تعقيداً في الشتاء. لذلك يبدأ كثير من الطلاب بالتفكير مسبقاً في الطريق ووسيلة النقل والوقت الذي سيقضونه خارج المباني.
فبدلاً من الخروج عشوائياً، يصبح من الأفضل معرفة موعد الحافلة أو المترو وتجهيز كل ما تحتاج إليه قبل مغادرة السكن.
لا تبقَ في الغرفة
قد يشعر الطالب في البداية برغبة في البقاء داخل السكن والابتعاد عن البرد، لكن العزلة قد تجعل تجربة الدراسة أصعب.
يمكن المشاركة في الأنشطة الجامعية، والتعرف إلى طلاب آخرين، أو قضاء الوقت في المكتبات والمقاهي والأماكن المغلقة. وتوفر بعض الجامعات برامج خاصة لمساعدة الطلاب الأجانب على التكيف والاندماج في الحياة الجامعية.
استفد من السكن الجامعي
السكن ليس مجرد مكان للنوم. ففي عدد من الجامعات الروسية تتوفر مطابخ وغرف للدراسة ومساحات مشتركة، ما يمنح الطالب فرصة لتنظيم حياته اليومية والتعرف إلى طلاب آخرين.
تعلم من الطلاب المحليين
بعد أيام قليلة، سيلاحظ الطالب أن الروس لا يتوقفون عن الذهاب إلى الجامعة والعمل بسبب الثلوج.
ومع الوقت، يبدأ الطالب في فهم تفاصيل صغيرة تساعده على التأقلم، مثل اختيار الملابس المناسبة، ومعرفة الطرق الأسرع، والتعامل مع الثلج والمشي في الشتاء.
لا تقارن روسيا ببلدك
أصعب ما في البداية هو محاولة عيش الحياة نفسها التي اعتاد عليها الطالب في بلده. فالطقس مختلف، ومواعيد النهار قد تختلف، وطريقة التنقل والحياة اليومية لها إيقاع آخر.
كلما تقبل الطالب هذا الاختلاف وبدأ في بناء روتين جديد، أصبحت الحياة أسهل.
الشتاء الأول هو الأصعب
بالنسبة إلى كثير من الطلاب القادمين من دول دافئة، قد يبدو الشتاء الروسي تحدياً كبيراً في البداية. لكن بعد مرور الأسابيع الأولى، تصبح الملابس الشتوية ووسائل النقل والثلوج جزءاً عادياً من الحياة اليومية.
وربما يكتشف الطالب في النهاية أن التأقلم مع البرد ليس أصعب درس سيتعلمه في روسيا، بل تجربة جديدة ستصبح بعد فترة جزءاً من ذكرياته الجامعية.




