ماتريوشكاهيدلاينز

نحاتة روسية صنعت أشهر تمثال في روسيا

إعداد  – روسيانا

في عام 1937، ظهر في معرض باريس العالمي تمثال ضخم لرجل وامرأة يرفعان المطرقة والمنجل، ليخطف الأنظار ويحقق الجائزة الكبرى. خلف هذا العمل الذي أصبح لاحقاً أحد أشهر الرموز الفنية في روسيا، وقفت النحاتة الروسية فيرا موخينا.

ولدت موخينا عام 1889 في مدينة ريغا، وبدأت دراسة الفن في موسكو قبل أن تتابع تعليمها في باريس، حيث تعرفت إلى مدارس فنية وأساليب نحت مختلفة ساهمت في تشكيل تجربتها الفنية.

وجاءت نقطة التحول الأبرز في مسيرتها عندما كُلّفت بتصميم تمثال «العامل والمرأة الفلاحة الجماعية» للمشاركة في المعرض العالمي بباريس عام 1937. وكان التحدي كبيراً، إذ صُمم العمل ليبلغ ارتفاعه نحو 24 متراً، وصُنع من الفولاذ المقاوم للصدأ.

حاز التمثال الجائزة الكبرى في المعرض، وبعد انتهاء الفعالية نُقل إلى موسكو، حيث أصبح لاحقاً من أشهر المعالم الفنية في المدينة.

لكن مسيرة موخينا لم تتوقف عند هذا العمل، فقد قدمت مجموعة واسعة من التماثيل والمنحوتات، وعملت في مجالات فنية متعددة، كما شاركت في التدريس والتصميم المسرحي والفنون التطبيقية.

وحصلت الفنانة على العديد من الجوائز والأوسمة خلال مسيرتها، وأصبحت عام 1943 «فنانة الشعب في الاتحاد السوفييتي».

توفيت فيرا موخينا في موسكو عام 1953، إلا أن اسمها بقي حاضراً في تاريخ الفن الروسي، وبقي تمثالها الأشهر شاهداً على مسيرة فنانة تركت بصمة واضحة في النحت خلال القرن العشرين.

فيرا موخينا

تعليقات

أضف تعليق

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى