هنا سكن تولستوي في شبابه.. موسكو تعيد الحياة لبيت خشبي تاريخي

متابعة – روسيانا
أعلنت إدارة التراث الثقافي في موسكو انتهاء ترميم منزل تولستوي في موسكو بحارة سيفتسيف فراجيك، وهو بيت خشبي صغير من طابق واحد استأجر فيه الكاتب الروسي ليف تولستوي شقة وهو في الثانية والعشرين من عمره، وفيه ولدت فكرة أول أعماله الأدبية.
ويقع البيت في واحدة من أجمل حارات حي أربات القديم، ويُعرف رسميا باسم “عقار نيغونيفا – إيفانوفا – إيفانوف”، نسبة إلى ملاكه في القرنين التاسع عشر والعشرين.
ماذا رُمم في منزل تولستوي في موسكو؟
شملت الأعمال تقوية السقف وعوارضه الخشبية، وترميم الكسوة الخشبية للجدران والزخارف الجصية على الواجهات، مع إعادة بناء الأجزاء التالفة منها، إضافة إلى ترميم التكسية الخزفية للأساس والزخارف الداخلية.
كما أعاد المرممون فتح المدخل التاريخي الرئيسي بدرجه الأمامي، واستعادوا “النافذة الشمسية” المميزة في الواجهة، وجرت الأعمال وفق مشروع معتمد وتحت إشراف إدارة التراث الثقافي في المدينة.
شتاء 1850.. بداية كاتب
في ديسمبر 1850 استأجر تولستوي شقة من أربع غرف في هذا البيت من مالكته السيدة إيفانوفا. وهنا بدأ يفكر في روايته القصيرة “الطفولة”، التي ستصبح أول عمل منشور له، وبدأ كتابة نص بعنوان “حكاية الأمس”.
ولم يمكث طويلا، ففي ربيع 1851 غادر موسكو إلى القوقاز. لكن الحارة بقيت في ذاكرته، إذ جعلها لاحقا مسكنا لنيقولاي روستوف ووالدته وسونيا في خاتمة روايته الشهيرة “الحرب والسلم”.
تولستوي والعرب
ويحظى تولستوي بمكانة خاصة لدى القراء العرب، فقد تُرجمت أعماله إلى العربية مبكرا، كما درس في شبابه اللغات الشرقية ومنها العربية في جامعة قازان، كما ذكرنا في تقريرنا عن جامعة قازان الفيدرالية.
ولم يذكر الإعلان ما إذا كان البيت سيفتح للزوار، لكن المرور بحارة سيفتسيف فراجيك يبقى نزهة جميلة لمحبي الأدب الروسي خلال زيارة أربات، حيث تنتشر البيوت التاريخية الصغيرة بين الأبنية الحديثة.
ملاحظة: الصورة المرفقة للبيت قبل الترميم.
تابع المزيد من الأخبار المنوعة في قسم نافذة روسيا.
المصدر: بوابة بلدية موسكو mos.ru




