ماتريوشكاهيدلاينز

الأجراس الأخيرة.. لحظة وداع الطفولة الروسية

إعداد – روسيانا

في نهاية العام الدراسي، تتحول المدارس الروسية إلى مسرح لواحد من أكثر التقاليد حضوراً في الذاكرة الجماعية، وهو احتفال «الأجراس الأخيرة» (Последний звонок)، الذي يرمز إلى انتهاء المرحلة المدرسية وبداية حياة جديدة للطلاب.

ما هو احتفال الأجراس الأخيرة؟
يُقام الاحتفال عادة لطلاب الصف الأخير في المدرسة الثانوية، حيث يُقرع جرس صغير بشكل رمزي معلناً انتهاء سنوات الدراسة المدرسية، بينما يرتدي الطلاب ملابس احتفالية خاصة بهذه المناسبة.

من أشهر الطقوس أن يحمل طالب من الصف الأخير تلميذة صغيرة من الصفوف الأولى لتقرع الجرس، في إشارة رمزية إلى انتقال الشعلة من جيل إلى آخر داخل المدرسة.

يتخلل الاحتفال كلمات للمعلمين والطلاب، وأغانٍ مدرسية، وعروض قصيرة تستعيد المواقف والذكريات التي عاشها الطلاب خلال سنوات الدراسة، لذلك يُعد يوماً عاطفياً لكثير من العائلات والمعلمين.

حدث اجتماعي 
لا يقتصر الحدث على المدرسة فقط، بل يشارك فيه الأهالي والأصدقاء، وتنتشر صور الطلاب في الشوارع والحدائق بعد انتهاء المراسم، ما يجعل المناسبة جزءاً من المشهد العام في مدن روسية كثيرة.

بداية جديدة
رغم أجواء الفرح، يحمل «الأجراس الأخيرة» شعوراً بالحنين أيضاً، لأنه يمثل لحظة وداع لمرحلة طويلة من الحياة المدرسية، واستقبال مرحلة الجامعة أو العمل أو الخدمة العسكرية بالنسبة لبعض الطلاب.

ويبقى هذا الاحتفال واحداً من أكثر التقاليد التعليمية الروسية تميزاً، لأنه يجمع بين الفرح والذكريات والأمل بالمستقبل في يوم واحد.

تعليقات

أضف تعليق

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى