المكتبات في روسيا تدخل عصر الذكاء الرقمي

إعداد – روسيانا
لم تعد زيارة المكتبة في بعض المدن الروسية مرتبطة بساعات الدوام أو وجود موظفين خلف المكاتب، إذ بدأت مكتبات حديثة تعتمد على أنظمة الخدمة الذاتية التي تتيح للقراء استعارة الكتب وإعادتها إلكترونياً في أي وقت تحدده المكتبة.
كيف تعمل؟
تعتمد هذه المكتبات على أجهزة قراءة إلكترونية وبطاقات عضوية رقمية، حيث يستطيع الزائر تسجيل دخوله، واختيار الكتاب، ثم إتمام عملية الاستعارة آلياً دون الحاجة إلى تدخل موظف.
خدمة ورقمنة
تهدف هذه الأنظمة إلى تقليل وقت الانتظار، وتسهيل الوصول إلى الكتب، خاصة في المدن الكبيرة التي تستقبل أعداداً كبيرة من الزوار والطلاب يومياً.
رغم انتشار الكتب الإلكترونية، لا تزال المكتبات الروسية تستثمر في تطوير قاعات المطالعة وإضافة تقنيات حديثة، مع الحفاظ على مجموعاتها الورقية التي تضم ملايين الكتب والمراجع.
مراكز ثقافية متكاملة
لم تعد المكتبات في روسيا مكاناً لاستعارة الكتب فقط، بل أصبحت تستضيف محاضرات وورش عمل وعروضاً ثقافية، إضافة إلى توفير مساحات مخصصة للدراسة والعمل الجماعي.
مستقبل القراءة
يعكس انتشار أنظمة الخدمة الذاتية توجه المؤسسات الثقافية الروسية نحو دمج التكنولوجيا بالخدمات اليومية، مع الحفاظ على دور المكتبة بوصفها مركزاً للمعرفة والتواصل الثقافي.
وتؤكد هذه التجربة أن تحديث الخدمات لا يعني التخلي عن الكتاب، بل تقديمه بطريقة تتناسب مع احتياجات القارئ في العصر الرقمي.




