الدراسة في روسياهيدلاينز

هل يناسب الطعام الروسي الطالب العربي؟

إعداد – روسيانا 

عندما يفكر الطالب العربي في الدراسة في روسيا، غالباً ما ينشغل بالجامعة والسكن واللغة، لكن هناك سؤالاً آخر يبدأ بالظهور بعد الوصول: ماذا سأكل؟ وهل سأجد طعاماً قريباً من المطبخ الذي اعتدت عليه؟

الإجابة ليست بسيطة، لأن المطبخ الروسي مختلف في نكهاته ومكوناته عن معظم المطابخ العربية، لكنه في الوقت نفسه يعتمد على أطعمة أساسية مألوفة للطالب مثل البطاطا والأرز واللحوم والدجاج والحساء والخضار.

أطباق تصبح مألوفة
من أشهر الأطعمة التي يمكن أن يصادفها الطالب طبق “بلوف” أو الأرز باللحم، إضافة إلى أطباق اللحوم والبطاطا والحساء. كما تنتشر المعجنات والفطائر الروسية التي يمكن أن تكون خياراً سريعاً للطلاب خلال أيام الدراسة الطويلة.

أما طبق “بورش” الشهير، فهو حساء يعتمد أساساً على الشمندر، وقد يقدم مع مكونات إضافية تختلف من مكان إلى آخر. ورغم ارتباطه بالمطبخ الروسي في أذهان كثيرين، فإن وصفاته تختلف بحسب المنطقة والعائلة وطريقة التحضير.

مفاجآت للطالب العربي
الاختلاف الأكبر قد لا يكون في المكونات، بل في طريقة تحضير الطعام. بعض الأطباق الروسية تحتوي على الكريمة الحامضة أو صلصات ومكونات قد لا تكون مألوفة للطالب العربي، كما أن الاعتماد على الأسماك ومنتجات الألبان واللحوم المحفوظة يظهر في جزء من المطبخ المحلي.

وهنا تظهر أهمية قراءة مكونات الطعام أو سؤال الموظفين قبل الطلب، خصوصاً للطلاب الذين لديهم متطلبات غذائية أو يبحثون عن طعام حلال.

ماذا عن الطعام الحلال؟
يستطيع الطالب المسلم العثور على خيارات حلال في المدن الروسية الكبرى، خصوصاً في موسكو وقازان وبعض المدن التي تضم جاليات مسلمة كبيرة. كما توجد مطاعم ومحال متخصصة بالطعام الحلال، لكن توفرها يختلف من مدينة إلى أخرى، لذلك من الأفضل للطالب أن يتعرف إلى الخيارات القريبة من الجامعة والسكن قبل الوصول.

المطبخ الروسي
مع مرور الوقت، قد يكتشف الطالب أن اختلاف الطعام ليس مشكلة بقدر ما هو جزء من تجربة العيش في بلد جديد. بعض الطلاب يعتادون على الأطباق الروسية، بينما يفضل آخرون إعداد أطباقهم العربية بأنفسهم داخل السكن أو البحث عن المطاعم التي تقدم الطعام المألوف لهم.

ولهذا، فإن الطالب العربي الذي يخطط للدراسة في روسيا لا يحتاج إلى أن يحب المطبخ الروسي قبل السفر، لكنه يحتاج إلى أن يكون مستعداً لتجربة أطعمة جديدة، ومعرفة الخيارات المتاحة بالقرب من مكان إقامته، والتأكد من مكونات الأطباق التي يطلبها.

فالدراسة في روسيا ليست محاضرات وامتحانات فقط، بل تجربة يومية تبدأ من الجامعة… وقد تنتهي عند طبق روسي لم تجربه من قبل.

تعليقات

أضف تعليق

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى