تجربة موسكو.. الذكاء الاصطناعي يقتحم السينما

إعداد – روسيانا
لم يعد الذكاء الاصطناعي في روسيا مجرد تقنية تعمل خلف شاشات الحاسوب، بل بدأ يجد طريقه إلى واحدة من أكثر الصناعات ارتباطاً بالإبداع والخيال: السينما.
وتشهد موسكو خلال أسبوع السينما الدولي، المقام بين 24 و30 أغسطس، فعاليات تجمع صناع الأفلام وخبراء التكنولوجيا، في محاولة لاستكشاف شكل السينما عندما يصبح الذكاء الاصطناعي جزءاً من عملية الإنتاج.
ومن بين الفعاليات المرتقبة جلسة مخصصة للذكاء الاصطناعي في السينما، حيث تُعرض تجارب ومشاريع توضح كيف بدأت هذه التقنيات تدخل مجالات المؤثرات البصرية والرسوم المتحركة وتطوير المحتوى.
ولا يقتصر الأمر على عرض أفكار نظرية، إذ تتجه بعض المشاريع إلى اختبار أدوات جديدة يمكن أن تساعد صناع الأفلام على تنفيذ مشاهد وتصميم عوالم بصرية وتسريع بعض مراحل الإنتاج التي كانت تحتاج في السابق إلى وقت وجهد كبيرين.
وتحمل الفعالية أيضاً تجربة مختلفة في عالم الفيديو الموسيقي، من خلال مشروع يجمع بين التصوير التقليدي والإنتاج الافتراضي والتقنيات التوليدية، في مشهد يعكس التحول المتسارع الذي يشهده قطاع الصناعات الإبداعية.
وبين الكاميرا التقليدية والخوارزميات، يبدو أن السينما الروسية تخوض تجربة جديدة لا تهدف إلى استبدال الإنسان، بل إلى توسيع الأدوات المتاحة أمامه.
وفي موسكو، لم يعد السؤال اليوم: هل سيدخل الذكاء الاصطناعي إلى السينما؟ بل إلى أي مدى سيغير الطريقة التي تُصنع بها الأفلام؟




