نافذة روسيةهيدلاينز

روبوت روسي إلى الفضاء.. وهذه مهمته الغريبة

إعداد – روسيانا 

تستعد روسيا لإرسال روبوت شبيه بالإنسان إلى محطة الفضاء الدولية، في خطوة تهدف إلى اختبار استخدام الأنظمة الروبوتية في مساعدة رواد الفضاء وتنفيذ مهام في البيئة المدارية.

الروبوت الذي يحمل اسم «تيليدرُويد» صُمّم ليحاكي بعض حركات الإنسان، مع إمكانية التحكم به عن بُعد بواسطة رائد فضاء، ما يفتح المجال أمام استخدامه في مهام يصعب أو ينطوي تنفيذها على مخاطر بالنسبة للبشر.

روبوت يعمل إلى جانب رواد الفضاء
الفكرة لا تقتصر على وضع الروبوت داخل المحطة، إذ يجري العمل على اختبار قدرته على تنفيذ عمليات مرتبطة بالعمل خارجها.

ويتيح نظام التحكم عن بُعد لرائد الفضاء تشغيل الروبوت ومتابعة حركاته، بحيث يمكن استخدامه كذراع إضافية في بعض المهام التي تتطلب دقة أو تعرض الإنسان لظروف صعبة.

تجهيزات خاصة للمهمة
وضمن التحضيرات للمهمة، جرى إرسال تجهيزات مرتبطة بتجربة «تيليدرُويد»، من بينها هيكل خارجي يرتديه رائد الفضاء للتحكم بالروبوت ومحاكاة حركاته.

وتسعى التجربة إلى معرفة مدى قدرة الروبوت على تنفيذ المهام المطلوبة بدقة في بيئة الفضاء، وما إذا كان يمكن الاعتماد على هذا النوع من الأنظمة مستقبلًا في أعمال الصيانة والخدمة خارج المحطات المدارية.

خطوة نحو عمال الفضاء الآليين
يمثل «تيليدرُويد» جزءًا من توجه متزايد نحو استخدام الروبوتات في الفضاء، خصوصًا في المهام التي يمكن تنفيذها عن بُعد بدل إرسال رواد الفضاء إليها مباشرة.

وفي حال نجاح التجارب، قد تصبح الروبوتات الشبيهة بالبشر أداة مساعدة لرواد الفضاء في عمليات الصيانة والتركيب والاستكشاف، مع إبقاء الإنسان في موقع التحكم واتخاذ القرار.

وبذلك لا تبدو مهمة «تيليدرُويد» مجرد تجربة تقنية جديدة، بل اختبارًا لفكرة قد تغيّر شكل العمل داخل محطات الفضاء وخارجها، حيث يمكن للإنسان أن يرسل «بديلًا آليًا» إلى الأماكن الأكثر صعوبة وخطورة.

تعليقات

أضف تعليق

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى