الدراسة في روسياهيدلاينز

طلاب روسيا.. على طريق آسيوي جديد

متابعة – روسيانا

خطوة جديدة تربط الطلاب الروس بنظرة تعليمية مختلفة قادمة من هونغ كونغ، بعدما أطلقت جامعة سانت بطرسبورغ الحكومية تعاوناً مع جامعة هونغ كونغ للفنون التطبيقية في مجال الاقتصاد الإبداعي وتصميم الأعمال المبتكرة.

وتستهدف الشراكة تطوير التعليم والبحث العلمي، مع منح الطلاب والأساتذة فرصاً للتعلم والتدريب والعمل على مشاريع مشتركة تجمع بين التكنولوجيا والإبداع.

 ماذا سيستفيد الطلاب؟
بموجب مذكرة التفاهم، يمكن لطلاب الجامعتين الدراسة في الجامعة الشريكة، والمشاركة في برامج تدريبية، والعمل على مشاريع مرتبطة بالتقنيات الثقافية والإبداعية، بالتعاون مع متخصصين من القطاع المهني.

كما تتضمن الشراكة إمكانية تطوير برامج تعليمية مشتركة تمنح درجات أكاديمية، ما يفتح أمام الطلاب مساراً يجمع بين الدراسة الجامعية والخبرة الدولية.

من التصميم إلى التكنولوجيا
يركز التعاون على الاقتصاد الإبداعي وتصميم الأعمال المبتكرة، وهما مجالان يجمعان بين المعرفة الأكاديمية والتكنولوجيا والصناعات الإبداعية.

وتعمل مدرسة الاقتصاد الإبداعي في جامعة سانت بطرسبورغ الحكومية بالتعاون مع مدرسة التصميم في جامعة هونغ كونغ للفنون التطبيقية على تطوير مشاريع تعليمية وبحثية مشتركة، إلى جانب توسيع التبادل الأكاديمي بين الطلاب والأساتذة.

شراكة دولية واسعة
تتعاون جامعة سانت بطرسبورغ الحكومية حالياً مع أكثر من 500 مؤسسة وجامعة أجنبية في نحو 80 دولة، وتشمل شبكة التعاون مشروعات تعليمية دولية ومعاهد ومراكز للغة الروسية في عدد من الدول.

وتأتي الشراكة الجديدة مع جامعة هونغ كونغ للفنون التطبيقية ضمن توجه الجامعة إلى توسيع التعاون الدولي وربط طلابها بجامعات ومؤسسات تعليمية خارج روسيا.

 فرصة للطلاب لاكتساب خبرة دولية
ولا تقتصر أهمية الاتفاق على تبادل الخبرات بين الجامعتين، بل تمنح الطلاب فرصة للعمل في بيئة تعليمية دولية، والتعرف إلى أساليب جديدة في التصميم والتكنولوجيا والاقتصاد الإبداعي.

وبذلك يمكن أن يجد الطالب نفسه أمام تجربة تجمع الدراسة الجامعية والتدريب والمشاريع الدولية بدل الاكتفاء بالتعلم النظري داخل القاعات الدراسية.

تسعى الشراكة الروسية-الهونغ كونغية إلى تحويل التعاون الجامعي إلى فرص عملية للطلاب والأساتذة، من خلال التدريب والمشاريع المشتركة والبرامج التعليمية الجديدة، في مجالات تجمع بين الإبداع والتكنولوجيا والأعمال.

تعليقات

أضف تعليق

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى