موسكو تحتفي بموسيقار هزّ العالم.. ما حكايته؟

متابعة – روسيانا
انطلقت اليوم في موسكو فعاليات المهرجان الموسيقي «شوستاكوفيتش بدلاً من الفوضى»، الذي يستمر حتى 27 أيلول/سبتمبر، احتفاءً بالذكرى الـ120 لميلاد المؤلف الموسيقي الروسي دميتري شوستاكوفيتش، أحد أبرز الأسماء في تاريخ الموسيقى الروسية في القرن العشرين.
5 أيام مع شوستاكوفيتش
تقدم فعاليات المهرجان برنامجاً يمتد على عدة أيام، يجمع بين الحفلات الموسيقية والعروض التي تستعيد أعمال المؤلف الروسي وتسلط الضوء على مراحل مختلفة من تجربته الفنية.
وتشارك في البرنامج فرق موسيقية وعازفون من مؤسسات فنية روسية، من بينها الأوركسترا السيمفونية الكبرى التي تحمل اسم تشايكوفسكي، بقيادة المايسترو أرسيني تكاتشينكو، إلى جانب فرقة «سوليست موسكو» بقيادة يوري باشميت، وكذلك جوقة الأكاديمية الحكومية الروسية.
مناسبة فنية
يأتي المهرجان ضمن سلسلة الفعاليات التي تستعيد إرث شوستاكوفيتش في عام الذكرى الـ120 لميلاده، عبر تقديم أعماله أمام الجمهور في العاصمة الروسية.
ويمنح الحدث عشاق الموسيقى الكلاسيكية فرصة للاستماع إلى أعمال أحد أكثر المؤلفين ارتباطاً بتاريخ الموسيقى الروسية الحديثة، ضمن برنامج يمتد على خمسة أيام في موسكو.
ويستمر المهرجان حتى 27 أيلول، لتتحول العاصمة خلال هذه الأيام إلى مساحة للاحتفاء بالموسيقى الكلاسيكية الروسية واستعادة أعمال مؤلف ترك بصمة واضحة في تاريخها.
شوستاكوفيتش
وُلد دميتري شوستاكوفيتش عام 1906 في مدينة سان بطرسبورغ، وأظهر موهبة موسيقية مبكرة قادته إلى الدراسة في المعهد الموسيقي في مدينته، قبل أن يصبح واحداً من أبرز مؤلفي الموسيقى الروسية في القرن العشرين.
كتب خلال مسيرته أعمالاً متنوعة شملت السمفونيات والكونشيرتو وموسيقى الحجرة والأوبرا والباليه والموسيقى التصويرية للأفلام. وتميز أسلوبه بالتنوع بين القوة الدرامية والسخرية والإيقاعات الحادة والمقاطع الهادئة، كما انعكست في بعض أعماله أجواء الحياة والتحولات التي عاشها في روسيا خلال القرن العشرين.
ومن أشهر أعماله سمفونيته السابعة المعروفة باسم «لينينغراد»، التي ارتبطت بحصار المدينة خلال الحرب العالمية الثانية، إلى جانب سمفونياته الخمس عشرة ورباعياته الوترية التي تشكل جزءاً مهماً من إرثه الموسيقي.
توفي شوستاكوفيتش عام 1975 في موسكو، تاركاً وراءه إرثاً موسيقياً واسعاً ما زالت أعماله تُعزف في دور الحفلات حول العالم.





