قرية روسية عمرها 800 عام.. ماذا تخفي؟

إعداد – روسيانا
بعيداً عن موسكو وسانت بطرسبورغ، توجد في جنوب مقاطعة أرخانغيلسك قرية صغيرة تحمل اسم «خميلنيكي»، لكنها تختزن تاريخاً يمتد لنحو 800 عام.
القرية تقدم نموذجاً مختلفاً تماماً لروسيا التي يعرفها السائح عادة؛ فلا ناطحات سحاب ولا شوارع مزدحمة، بل بيوت ريفية وطبيعة شمالية وحياة يومية هادئة.
وتشير المعلومات المنشورة على الموقع الرسمي للقرية إلى أن خميلنيكي تعود في تاريخها إلى نحو ثمانية قرون، وما زالت تحتفظ بطابعها الريفي، فيما تعمل اليوم على استقبال الزوار الراغبين في التعرف إلى الحياة القروية الروسية.
الفكرة الأساسية ليست زيارة معلم واحد، بل التجول في القرية نفسها والتعرف إلى تفاصيل الحياة المحلية.
ويتيح الموقع الرسمي للقرية للزوار خيارات للمشي والتجول مع مرشد أو من دون مرشد، كما توجد إمكانية للإقامة في «البيت ذي السقف الأخضر»، ما يسمح للزائر بأن يعيش التجربة الريفية بدلاً من الاكتفاء بالتقاط الصور.
وتحيط بالقرية طبيعة واسعة، وهو ما يجعلها مناسبة لمن يريد الابتعاد عن المدن الكبيرة والاستمتاع بالهدوء والمناظر الريفية.
واللافت أن مثل هذه القرى تكشف جانباً من روسيا لا يظهر كثيراً في الأدلة السياحية التقليدية؛ فروسيا ليست فقط مدنها الكبرى وقصورها ومتاحفها، وإنما أيضاً قرى صغيرة حافظت على جزء من نمط الحياة المحلي عبر أجيال طويلة.
ولهذا يمكن أن تكون خميلنيكي خياراً مختلفاً للمسافر الذي يريد اكتشاف روسيا من الداخل، بعيداً عن المسارات السياحية المعتادة.
فإذا كنت تبحث عن وجهة روسية لا تشبه المدن الكبرى، فقد تكون قرية عمرها 800 عام في أرخانغيلسك واحدة من الأماكن التي تستحق أن تضعها على خريطة رحلتك.




