روسيا تحتفي بلغاتها.. مناسبة تظهر لأول مرة

متابعة – روسيانا
تعيش روسيا اليوم، 8 سبتمبر 2026، مناسبة جديدة تدخل للمرة الأولى إلى تقويم الفعاليات الرسمية في البلاد، مع الاحتفال بـ«يوم لغات شعوب روسيا»، المخصص للتعريف بالتنوع اللغوي والثقافي الذي يميز مختلف مناطق الدولة.
وأُقرت المناسبة بمرسوم رئاسي في نوفمبر 2025، بهدف دعم لغات شعوب روسيا والحفاظ على التراث الثقافي وتعزيز المعرفة بالتنوع اللغوي والتفاهم بين مختلف المجموعات السكانية.
لماذا اختير 8 سبتمبر؟
لم تأتِ المناسبة في هذا التاريخ مصادفة، إذ يتزامن 8 سبتمبر مع ذكرى ميلاد الشاعر الداغستاني رسول حمزاتوف، الذي كتب باللغتين الآفارية والروسية، وأصبحت أعماله معروفة على نطاق واسع.
ومن هنا يحمل اختيار التاريخ دلالة على إمكانية اجتماع اللغات والثقافات المختلفة ضمن فضاء واحد، مع الحفاظ على خصوصية كل لغة وتراثها.
مناطق مختلفة
لا يقتصر الاحتفال على مناسبة رمزية، إذ تشهد مناطق روسية مختلفة اليوم برامج ثقافية وتعليمية مرتبطة بالمناسبة.
وفي موسكو، ينظم المتحف الإثنوغرافي الروسي برنامجاً تعريفياً يتيح للزوار التعرف إلى الخريطة اللغوية للبلاد، واكتشاف أمثال وحكايات بلغات شعوب مختلفة، إلى جانب أنشطة إبداعية مرتبطة بالمناسبة.
كما تقام فعاليات أخرى في عدد من المناطق، بينها مؤتمرات للكتاب واللغات، وأنشطة تعليمية ومسابقات وفعاليات ثقافية تستعرض تنوع الشعوب واللغات في روسيا.
وهكذا يتحول 8 سبتمبر في روسيا إلى مناسبة جديدة تسلط الضوء على جانب غير مألوف من الحياة اليومية والثقافية: بلد واحد، لكن بداخله خريطة واسعة من اللغات والحكايات والتقاليد.




